ابن الأثير

203

أسد الغابة ( دار الفكر )

واحدة ، فلا أدرى لم فرقا بينهما ! على أن ابن مندة له بعض العذر فإنه جعل في إحدى الترجمتين سهلا وفي الأخرى سهيلا ، وأما أبو نعيم فإنه قال في سهيل : وقيل سهل ، فبان بهذا أنهما واحد وأن بعض العلماء قاله سهلا ، وقال غيره سهيلا ، واللَّه أعلم . 2009 - سعد بن ضمرة ( ب د ع ) سعد بن ضميرة الضّمرىّ . قاله أبو عمر ، وقال ابن مندة وأبو نعيم : السّلمى أبو سعد ، وقيل : أبو ضميرة ، من أهل المدينة . أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده ، عن يونس بن بكير . عن محمد بن إسحاق قال : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، قال : سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي يحدث عن عروة بن الزبير أنّ أباه وجدّه شهدا حنينا ، وقالا : صلى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ذات يوم الظهر ، ثم عمد إلى ظل شجرة ، فقام إليه الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري يختصمان في دم عامر بن الأضبط ، الأشجعي ، كان قتله محلّم بن جثّامة الكناني ، فعيينة يطلب بدم عامر الأشجعي لأنهما من قيس ، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم لأنهما من خندف ، وهو يومئذ سيد خندف . وذكر الحديث [ ( 1 ) ] . أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر : صحبته صحيحة وصحبة أبيه . 2010 - سعد الظفري ( ب ع س ) سعد الظّفرىّ . من بنى ظفر ، بطن من الأوس . روى عنه عبد الرحمن بن حرملة ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه نهى عن الكيّ ، وقال : أكره الحمم . أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى وأبو عمر ، وقال أبو موسى : وقد أورد أبو عبد اللَّه ، يعنى ابن مندة ، سعد بن النعمان الظفري شهد بدرا ، فلا أدرى أهذا هو أم غيره ؟ . 2011 - سعد بن عائذ ( ب د ع ) سعد بن عائذ المؤذّن . مولى عمّار بن ياسر المعروف بسعد القرظ ، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يتّجر فيه ، ومسح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم رأسه ، وبرّك عليه ، وجعله مؤذن مسجد قباء ، وخليفة بلال إذا غاب ، ثم استخلفه بلال على الأذان بمسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، أيام أبى بكر وعمر ، لما سار إلى الشام ، فلم يزل الأذان في عقبه ، روى حديثه أولاده . حدّث عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ ، مؤذن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، عن أبيه ، عن جده أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أمر بلالا أن يدخل إصبعيه في أذنيه ، وأن بلالا كان يؤذن مثنى مثنى ، وإقامته مفردة .

--> [ ( 1 ) ] ينظر سيرة ابن هشام : 2 / 627